

من خلف العدسة
خلف كل صورة لحظة، وخلف كل لحظة حكاية. لم أكن هناك لألتقطها فقط. كنت هناك لأشهدها.


من خلف العدسة
خلف كل صورة لحظة، وخلف كل لحظة حكاية. لم أكن هناك لألتقطها فقط. كنت هناك لأشهدها.
خلف العدسة
اضغط على الصورة واسمع قصتها من خلف العدسة.
من الأرشيف

لم أكن ألاحق الوجه. كنت ألاحق القماش وهو يأخذ نفسه من الضوء قبل أن يستقر.

العلم لا يُشرح. ينتظر أن يهدأ الواقف أمامه. انتظرت تلك الهدوء ثم ضغطت.

الأرض زرقاء والكرسي يحتفظ بصاحبه. لم أحرّك شيئاً. تركت الضوء يكمل الجملة.

هذه المرة ابتعدت عن الوجه. كانت اليد تحكي أكثر: ساعة، خاتم، وما يمرّ بين الأصابع.

لم أكن أرى لوناً فحسب. رأيت عمامة حجازية تحمل رمز ثقافة، وضحكة جاءت قبل أن تكتمل.

ابتعدت عن الوجه. كان هناك شيء آخر يستحق أن يُرى: يد، ساعة، وخيط ذهبي يختصر الحكاية.

الثريا فوقه أكبر منه، وهو أهدأ منها. أخذت الإطار حين استقرّت ابتسامته دون أن يطلبها أحد.

القاعة واسعة وهو وحده في الضوء. لم أضيء المزيد. العتمة كانت جزءاً من الرواية.

المكان فارغ إلا منه. في الفراغ تسمع وقع الخطوة قبل أن تراها.
حكاية العائلة
لا تحتاج الفرحة إلى مناسبةٍ كبيرة؛ يكفي أن يجلس الأب ويقف أبناؤه حوله، ليكتمل الإطار وتُروى الحكاية.

خلف العدسة
مرّر. اللون، ثم الصمت، ثم الضباب، ثم القرب. الليلة نفسها بأربع مسافات.
كما رأيتها
اللون كما وقع على الزجاج، بلا تفسير.
خلف العدسة
اضغط على الصورة واسمع قصتها من خلف العدسة.
خلف العدسة
اضغط على الصورة واسمع قصتها من خلف العدسة.
ما تبقّى من الليالي
كل رقم هنا ليلة وقفت فيها خلف العدسة وانتظرت ما لا يُعاد.
جلسات
إطارات محفوظة
سنوات خلف العدسة
مطبوعات
معارض
تقدير
كيف نعمل معاً
لا أحجز وقتاً لصورة جميلة. أحجز وقتاً للحظة تستحق أن تُروى.

85mm
أقترب حين يصير الوجه هو الجملة كلها، والبشت أفقاً حوله.
جلسات
200+
أسلوب
ضوء المكان

24mm
أتراجع لأرى الإيقاع الذي يجمع الصف، لا الوجوه فرادى.
جلسات
150+
أسلوب
آخر الضوء

50mm
مسافة التحية قبل المصافحة. أطول مما تبدو إن أحسنت الانتظار.
جلسات
300+
أسلوب
كما حدث

100mm
أبتعد عن الوجه عمداً. اليد والخيط أحياناً يرويان أكثر.
جلسات
100+
أسلوب
الاستوديو
مسافتان
اسحب الخط. الليلة نفسها تُروى من بعيد، ثم من قرب.


من الفراغ إلى الوقوف


من الحركة إلى الخيط
كيف تُروى الجلسة
لا خطة لصورة جاهزة. خطة لحضور يكفي حتى تحدث اللحظة.

نبدأ بما تريد أن يُحفظ، لا بما تريد أن يظهر.

نضبط المكان كما هو. لا نُضيف دراما لم تكن في الغرفة.

الغالق ينتظر ما يسبق الابتسامة. ذلك الانتظار هو العمل.

لا نكدّس الإطارات. نبقي ما يحمل الحكاية.

تعود إليك لحظات شهدتها، لا صور أُضيف إليها ما لم يحدث.

رواية المصور
لم أكن أبحث عن صورة جميلة فحسب. كنت أبحث عن لحظة تستحق أن تُروى. كل إطار في هذا الأرشيف يحمل شيئاً لا يظهر للعين مباشرة: نظرة سبقت الابتسامة، صمتاً وسط الضجيج، ضوءاً لم يأتِ صدفة.
أنا لا ألتقط الصورة فقط. أروي اللحظة من خلف العدسة، ثم أترك للضوء مهمة إكمال الجملة. لا نضيف إلى الجلسة ما لم يكن فيها.
خلف كل صورة لحظة، وخلف كل لحظة حكاية. لم أكن هناك لألتقطها فقط. كنت هناك لأشهدها.
من الذاكرة

"وجهان في إطار. لم أطلب منهما أن يتفقا. تركتهما كما كانا يتحدثان.
وجهان
من خلف العدسة

"جلس كأن الوقت لا يستعجله. البورتريه أحياناً إذنٌ بالهدوء.
العمامة البيضاء
من خلف العدسة

"العناق يحدث قبل أن تكتمل التحية. بينهما مسافة بحجم صورة.
العناق
من خلف العدسة
الأرشيف
هذه ليست مجموعة صور. هذه أجزاء من قصص عشتها خلف العدسة.

كيف نعمل معاً
لا أحجز وقتاً لصورة جميلة. أحجز وقتاً للحظة تستحق أن تُروى.
وجه كما هو في لحظته
جلسة هادئة نضبط فيها الضوء أولاً، ثم نترك الوجه يأتي. لا نضيف ما لم يكن في الغرفة.
ما يحدث بين القرارين
أقف حيث يحدث الهمس والتصفيق وارتفاع الأيدي. ليست تغطية عدد، بل حفظ ما لن يتكرر.
حضور يُروى لا يُزيَّن
تصوير يحترم المادة واليد والضوء كما هي. الصورة تخدم الحضور، لا تبالغ فيه.
إطارات للجدار
طبعات من الأرشيف نفسه: لحظات عشتها خلف العدسة، لا لوحات مضافة بعد الجلسة.